علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٢/ ١٤٠
١٦٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ حَفْصَةَ، عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ قَتْلًا فِي سَبِيلِكَ وَوَفَاةً فِي بَلَدِ نَبِيِّكَ قَالَتْ فَقُلْتُ أَنَّى يَكُونُ هَذَا فَقَالَ يَأْتِي اللَّهُ بِهِ إِذَا شَاءَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ وَحَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أُمِّهِ عَنْ حَفْصَةَ.
وَرَوَاهُ هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَفْصَةَ
وَالصَّحِيحُ قَوْلُ مَنْ قَالَ عَنْ أُمِّهِ.