علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عُمَرَ.
وَرَوَاهُ شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَاصِمٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَأَسْنَدَهُ يَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ شَرِيكٍ، وَجَوَّدَ إِسْنَادَهُ.
وَخَالَفَهُ أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ شَرِيكٍ، فَلَمْ يَذْكُرْ فِي الْإِسْنَادِ عَامِرًا.
وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عبد الله بن عامر، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
ولم يذكر عُمَرَ.
وَرَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، فَجَوَّدَ إِسْنَادَهُ، وَبَيَّنَ أَنَّ عَاصِمًا كَانَ يَضْطَرِبُ فِيهِ، فَمَرَّةً يَنْقُصُ مِنْ إِسْنَادِهِ رَجُلًا وَمَرَّةً يَزِيدُ فِيهِ، وَمَرَّةً يَقِفَهُ عَلَى عُمَرَ.
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: وَأَكْثَرُ ذَلِكَ كَانَ يَقُولُهُ عَنْ عبد الله بن عامر، عن أبيه، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.