علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٢/ ١٢٥
١٥٦- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عُمَرَ حِينَ قَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ انْزِلْ عَنْ مِنْبَرِ أَبِي فَقَالَ عُمَرُ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ إِنَّمَا أَنْتَ أَحَقُّ بِالْإِذْنِ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عمر وهل أنبت ما في رؤوسنا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى وَأَنْتُمْ.
فَقَالَ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عُمَرَ
وَرَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ فَلَمْ يَضْبُطْ إِسْنَادَهُ وَأَرْسَلَهُ، عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِلْحُسَيْنِ وَهَلْ أَنْبَتَ الشَّعْرَ عَلَى الرَّاْسِ غَيَرْكُمْ.
وَالْحَدِيثُ لِحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ لِأَنَّهُ ضَبَطَ إِسْنَادَهُ.