Skip to content

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية المقدمة العلة ومباحثها

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية

الدارقطني

Printed page ١/ ٤٥

السابع: الاختلاف على رجل في تسمية شيخه أَو تجهيله.

كحديث: المؤمن غر كريم: والفاجر خب لئيم.

فرواه أَبو شهاب عن الثَّوريّ عَن حجاج بن فرافصة عَنْ يَحيَى بْنِ أَبي كَثِيرٍ عَن أَبي سلمة عَن أَبي هُرَيرة مَرفُوعًا.

وَرَوَاهُ مُحمد بْنُ كثير فقال: رجل بدل يَحيَى بن أَبي كثير (٣٦) الثامن: أدرك الراوي شخصا وسمع منه لكنه لم يسمع منه أحاديث معينة.

فإذا رواها عنه بلا واسطة فعلتها أَنه لم يسمعها منه.

كحديث: " أفطر عندكم الصائمون " فقد رَواه رَوْح بن عُبادة عن هِشام بن أَبي عَبد الله عَن يَحيَى بْنِ أَبي كَثِيرٍ عَن أَنس أَنَّ النَّبي ﷺ ... الخ.

ولا شك أن يَحيَى بن أَبي كثير رأى أنسا ولكنه لم يسمع منه هذا الحديث والدليل على ذلك ما رَواه ابن المُبارك عن هِشام عن يَحيَى قال: حدثت عَن أَنس (٣٧) .

التاسع: أَن تكون للحديث طريق معروفة، يروي أحد رجالها حديثا من غير تلك الطريق، فيقع - بناء على الجادة في الوهم.

كحديث المنذر بن عَبد الله الحزامي عن عَبد العزيز بن الماجشون عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَن ابْنِ عُمَر أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كان إذا افتتح الصلاة قال: سبحانك ... الحديث.

قال الحاكم: لهذا الحديث علة صحيحة، والمنذر بن عَبد الله أخذ

طريق المجرة فيه: ثم رَواه باسناده إلى مالك بن اسماعيل ثنا عبد العزيز ثنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ أَبي رَافِعٍ عَنْ عَلِيٍّ (٣٨) .