علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٢٣٣٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَالُوا: إِنَّا لَنَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا شَيْئًا لِأَنْ يَهْوِيَ أَحَدُنَا مِنَ الرُّبَا أَحَبُّ إِلَيْهِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ذَلِكَ مَحْضُ الْإِيمَانِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ الْمَازِنِيِّ، أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَرَوَاهُ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ.
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ فَزَادَ فِيهِ رَجُلًا وَجَعَلَهُ مُسْنَدًا، فَقَالَ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَسَنٍ، عَنْ عَمِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَعَمُّهُ عَمْرُو بْنُ أَبِي حَسَنٍ وَلَهُ صُحْبَةٌ.
وَرَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنِ الثِّقَةِ عِنْدَهُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، أَنَّهُ بَلَغَهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مُرْسَلًا، وَزَادَ فِي آخِرِ إِسْنَادِهِ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، تَفَرَّدَ بِذَلِكَ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ.