علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٢٣٣٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنِ أَبِي سَعِيدٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُومُ فِي الظُّهْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِقْدَارَ ثَلَاثِينَ آيَةً، وَفِي الْأُخْرَيَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِقْدَارَ خَمْسَ عَشْرَةَ آيَةً، وَفِي الْعَصْرِ فِي الْأُولَيَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِقْدَارَ خَمْسَ عَشْرَةَ آيَةً، وَفِي الْأُخْرَيَيْنِ قَدْرَ نِصْفِ ذَلِكَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ، وَهُشَيْمٌ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ الْعَنْبَرِيِّ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، إِلَّا أَنَّ قُتَيْبَةَ شَكَّ فِيهِ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، فَقَالَ: عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، وَأَبِي الْمُتَوَكِّلِ، وَإِنَّمَا هُوَ أَبُو الصِّدِّيقِ.
وَرَوَاهُ مُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَسْقَطَ فِي إسناده الوليد أبا البشر.
وَالصَّحِيحُ قَوْلُ أَبِي عَوَانَةَ وَهُشَيْمٍ.