علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَشُعْبَةُ، وَأَبُو بَحْرٍ الْبَكْرَاوِيُّ، عَنْ حُمَيْدٍ مَوْقُوفًا.
وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، فَوَهِمَ فِيهِ وَهْمًا قَبِيحًا، فَجَعَلَهُ عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَأَمَّا قَتَادَةُ: فَرَوَاهُ أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، فَنَحَا بِهِ نَحْوَ الرَّفْعِ.
وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ عَنْ شُعْبَةَ مَوْقُوفًا.
وَالذَّيِنَ رَفَعُوهُ ثِقَاتٌ، وَقَدْ زَادُوا، وَزِيَادَةُ الثِّقَةِ مَقْبُولَةٌ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ محمد بن صاعد، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أبي المتوكل، عن أبي سعيد، أن النبي ﷺ رخص في الحجامة للصائم.
حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا محمد بن عبيد الله المنادي، حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، حدثنا الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: رُخِّصَ لِلصَّائِمِ فِي الْحِجَامَةِ وَالْقُبْلَةِ.