علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٢٣١٦- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَخَلَعَ الْقَوْمُ نِعَالَهُمْ، فَلَمَّا فَرَغَ، قَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ أَخْبَرَنِي أَنَّ فيهما أذى، ... الحديث.
فقال: يرويه أبو نَعَامَةَ، عَنْ أَبِيً نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، حَدَّثَ بِهِ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَالْحَجَّاجُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَأَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ، وَعِمْرَانُ الْقَطَّانُ.
وَرُوِيَ عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، عَنْ أَبِي نَعَامَةَ مُرْسَلًا.
وَمَنْ قَالَ فِيهِ عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَقَدْ وَهِمَ.
وَالصَّحِيحُ عَنْ أَيُّوبَ سَمِعَهُ مِنْ أَبِي نَعَامَةَ، وَلَمْ يَحْفَظْ إِسْنَادَهُ فَأَرْسَلَهُ، وَالْقَوْلُ قَوْلُ مَنْ قَالَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ.