علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ حُبِسْنَا يَوْمَ الْخَنْدَقِ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى كَانَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ يَهْوِي مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى نُهِينَا، وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ ﷿: ﴿وكفى الله المؤمنين القتال﴾ ، قَالَ: فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِلَالًا فَأَقَامَ الصَّلَاةَ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الظُّهْرَ كَأَحْسَنِ مَا كَانَ يُصَلِّيهَا، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعِشَاءَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ صَلَاةُ الْخَوْفِ ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالا أَوْ ركبانا﴾ .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الثَّلْجِ، حَدَّثَنِي جدي، حدثنا أبو الجواب، حدثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَنْدَقِ لَمْ يُصَلِّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الظُّهْرَ وَلَا الْعَصْرَ وَلَا الْمَغْرِبَ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ الْعِشَاءِ أَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ فَصَلَّى الظُّهْرَ كَأَحْسَنِ مَا يُصَلِّيهَا فِي وَقْتِهَا، ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ كَأَحْسَنِ مَا يُصَلِّيهَا فِي وَقْتِهَا، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ كَأَحْسَنِ مَا يُصَلِّيهَا فِي وَقْتِهَا، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ كَأَحْسَنِ مَا يُصَلِّيهَا فِي وَقْتِهَا، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالا أَوْ رُكْبَانًا﴾ .