علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَاخْتُلِفَ عَنْ شُعْبَةَ، فَرَوَاهُ أَبُو زَيْدٍ الْهَرَوِيُّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَهُوَ الصَّوَابُ.
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ، وَحَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا علي بن المديني، حدثنا سفيان، حدثنا الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ الْجُهَنِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ، قُلْتُ: أَخْبِرْنِي هَلْ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَيْئًا فِي الْإِزَارِ؟ وَذَكَرَ عَلَيَّ الْحَدِيثَ قَالَ عَلِيٌّ: قَالَ سُفْيَانُ: أَرَأَيْتَ كَمَا يَقُولُ زَائِدَةُ لَيْسَ فِي هَذَا مِثْلُ هَذَا الْإِسْنَادِ؟ قَالَ سُفْيَانُ: فَأَنَا أَقُولُ لَيْسَ فِي الْإِزَارِ مِثْلُ هَذَا.