علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَخَالَفَهُ شُعْبَةُ، وَهُشَيْمٌ، وَعَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ، رَوَوْهُ عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ هِلَالٍ، مَوْقُوفًا.
وَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنِ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوفًا، أَسْقَطَ مِنْهُ هِلَالَ بْنَ يَسَافٍ.
وَالصَّحِيحُ عَنْ حُصَيْنٍ، وَمَنْصُورٍ الْمَوْقُوفُ.
حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن إسماعيل، حدثنا محمد بن أشكاب، حدثنا أبو إسماعيل الفارسي، حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالٍ، عَنِ الْأَغَرِّ، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَإِنَّهُ مَنْ كَانَتْ آخِرُ كَلَامِهِ مِنَ الدُّنْيَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عِنْدَ الْمَوْتِ أَنْجَتْهُ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ، أَصَابَهُ قَبْلَ ذَلِكَ مَا أَصَابَهُ.