علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ١١/ ٢٢٦
وَخَالَفَهُمْ إِسْرَائِيلُ مِنْ رِوَايَةِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْهُ، فَرَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَالصَّحِيحُ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ.
وَرَوَاهُ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ، فَقِيلَ: عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مُرْسَلًا، وَقَالَ قَائِلٌ: عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَإِنْ كَانَ هَذَا الْقَائِلُ حَفِظَهُ فَقَدْ أَتَى بِالصَّوَابِ، لِأَنَّ سُلَيْمًا هُوَ أَبُو الشَّعْثَاءِ.