Skip to content

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية المجلد الحادي عشر أبو رافع، عن أبي هريرة

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية

الدارقطني

Printed page ١١/ ٢٢٢

حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، حدثنا محمد بن إبراهيم الصوري، حدثنا الفريابي، حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا تَقَاطَعُوا، وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَكُونُوا عَبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا، وَمَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَلْيَحْلِبْهَا، فَإِنْ رَضِيَ حِلَابَهَا فَلْيُمْسِكْهَا، وَإِنْ رَدَّهَا رَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، وَالْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَخْذُلُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ، التَّقْوَى هَاهُنَا التَّقْوَى هَاهُنَا، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ، بِحَسْبِ الْمُؤْمِنِ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يُحَقِّرَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ.