علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٢٢٢٨- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هريرة، أن رسول الله ﷺ، قَالَ: الْبَيْعُ عَنْ تَرَاضٍ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ طَلْقِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عن أبي هريرة، موقوفا، وَالْمَوْقُوفُ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ.
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصفار، حدثنا العباس بن الفضل بن رشيد، حدثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ بَاعَ فَرَسًا مِنْ رَجُلٍ فَخَيَّرَهُ أَبُو زُرْعَةَ بَعْدَ الْبَيْعِ ثَلَاثًا، وَقَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: هَذَا الْبَيْعُ عَنْ تَرَاضٍ.