علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٢٢٠١- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ، عَنْ أبي هريرة، عن النبي ﷺ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ، وَضَالَّةِ الْإِبِلِ ... الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وخالفه اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ أَرْضَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ رَبِيعَةَ وَغَيْرِهِ، عَنْ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
وَالْمَحْفُوظُ عَنْ رَبِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.