علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٢/ ١٠٤
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عامر قراءة أن شداد حَدَّثَهُمْ عَنْ زُفَرَ عَنْ دَاوُدَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ.
اخْتَلَفَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَابْنُ مَسْعُودٍ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُصَلِّي الرَّجُلُ فِي ثَوْبَيْنِ وَقَالَ أُبَيٌّ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ مَا بَالُ النَّاسِ قَدْ أَدْرَكُوا النَّبِيَّ ﷺ يختلفون في الشئ الْوَاحِدِ فَيَخْتَلِفُ النَّاسُ مِنْ بَعْدِهِمْ ثُمَّ قَالَ أَلَا رَفَعْتُمَا إِلَيَّ حَتَّى كُنْتُ أُبَيِّنَهُ لَكُمَا أما بن مَسْعُودٍ فَلَمْ يَأْلُ الصَّوَابَ وَالْقَوْلُ قَوْلُ أُبَيٍّ.