علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ١١/ ١٥٤
واختلف عن الأوزاعي، فرواه النابلسي، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَوَقَفَهُ ابْنُ أَبِي الْعِشْرِينَ، وَوَقَفَهُ مُعَاذٌ.
وَرَوَاهُ أَبُو مَرْيَمَ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.
وَاخْتُلِفَ عَنْ مَالِكٍ، فَرَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مَرْفُوعًا.
وَخَالَفَهُ أَصْحَابُ "الْمُوَطَّإِ"، فَوَقَفُوهُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، وَهُوَ الْمَحْفُوظُ عَنْ مَالِكٍ.