علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ١١/ ١٥١
٢١٨٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، لَا يُعْرَفُ إِلَّا بِالْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هريرة، قال رسول الله ﷺ: لَا تَسُبوا أَصْحَابِي.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ شَرِيكٌ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، عَنْ شريك، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أبي هريرة.
ولم يتابع عليه.
وخالفه أَبُو النَّضْرِ، فَرَوَاهُ عَنْ شَرِيكٍ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ نُبَيْحٍ الْعَنْزِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَوْلُهُ غَيْرُ مَرْفُوعٍ، وَهُوَ الصَّوَابُ.