علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٢١٧٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قَالَتِ الْجَنَّةُ: لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا الضُّعَفَاءُ الْمَسَاكِينُ، وَقَالَتِ النَّارُ: لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَنْتِ رَحْمَتِي ... الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَخَالَفَهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، فَرَوَاهُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَعَطَاءٌ اخْتَلَطَ، وَلَمْ يُخَرِّجُوا عَنْ عَطَاءٍ وَلَا يُحْتَجُّ مِنْ حَدِيثِهِ إِلَّا بِمَا رَوَاهُ الْأَكَابِرُ: شُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَوُهَيْبٌ، وَنُظَرَاؤُهُمْ.
وَأَمَّا ابْنُ عُلَيَّةَ وَالْمُتَأَخِّرُونَ فَفِي حَدِيثِهِمْ عَنْهُ نَظَرٌ.