علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٢١٥٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: كَلَّا لَا أَبْغَضُ بَنِي تَمِيمٍ بَعْدَ ثَلَاثٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: هُمْ أَشَدُّ النَّاسِ قِتَالًا فِي الْمَلَاحِمِ، وَأَشَدُّ النَّاسِ عَلَى الدَّجَّالِ ... الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، واختلف عنه؛
فرواه مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَرَوَاهُ عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ دَاوُدَ، فَقَالَ: حَدَّثْتُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قِيلَ: أَيُّهُمَا هُوَ أَصْوَبُ؟ قَالَ: حَدِيثُ مَسْلَمَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ صَحِيحٌ، وَقَوْلُ عُمَرَ بْنِ شَبَّةَ غَيْرُ مَدْفُوعٍ.