علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
ورواه المفضل بن فضالة، وإسماعيل بن عُلَيَّةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَحَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مَوْقُوفًا.
وَرَفَعَهُ أَيْضًا ابْنُ أَبِي حُسَيْنٍ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَاخْتُلِفَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، فَرَوَاهُ يُوسُفُ بْنُ بَحْرٍ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ هَاشِمِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَرَفَعَهُ، وَمَتْنُهُ، قَالَ: احْتَجَمَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالْقَاحَةِ وَهُوَ صَائِمٌ فَغُشِيَ عَلَيْهِ، فَنَهَى يَوْمَئِذٍ أَنْ يَحْتَجِمَ الصَّائِمُ.
وَقَالَ النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَغُنْدَرٌ: عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَفْطَرَ الحاجم والمحجوم موقوفا.