علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ فَتْحُ بْنُ هِشَامٍ التُّرْجُمَانِيُّ، عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، وَوَقَفَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ شُعْبَةُ، وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، وَيَزِيدُ بْنُ زريع، وعبد الوارث بن سعيد، وعبد الوهاب الثقفي، عَنْ أَيُّوبَ مَوْقُوفًا.
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، وَزِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، وَوَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ، وَابْنُ ثَوْبَانَ، وَمُقَاتِلٌ، وَمَعْقِلٌ، وَمَرْزُوقٌ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَزَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَقَالَ أَبُو عَاصِمٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَكُلُّهُمْ رَفَعَهُ.