Skip to content

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية المجلد الحادي عشر بقية مسند أبي هريرة رضي الله عنه

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية

الدارقطني

Printed page ١١/ ٧٧

٢١٣٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ آدَمَ، وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مَوْلَى ابْنِ بُرْثُنٍ، عَنْ أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْجُمُعَةَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَنَا، قَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِيهَا فَهَدَانَا اللَّهُ لَهَا، وَالنَّاسُ لَنَا تَبَعٌ، فَالْيَوْمُ لَنَا، وَالْيَهُودُ غَدًا، وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ.

فَقَالَ: يَرْوِيهِ قَتَادَةُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛

فَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَهِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، وَهِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ آدَمَ، مَوْلَى أُمِّ بُرْثُنٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

وَخَالَفَهُمْ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، فَرَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَوَهِمَ فِيهِ، وَالصَّوَابُ قَوْلُ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ومن تابعه، ويقال: عبد الرحمن مولى ابن أم برثن، وإنما هو مولى أم برثن.