علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٣٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛ أنه سَأَلَهُ: أَنَعْمَلُ فِي شَيْءٍ نَأْتَنِفُهُ، أَمْ فِي شَيْءٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ؟ قَالَ: بَلْ فِي شَيْءٍ فُرِغَ مِنْهُ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو ضَمْرَةَ بْنُ عِيَاضٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن عُمَرَ.
وَخَالَفَهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ، رَوَاهُ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ عُمَرَ.
لَمْ يَذْكُرْ أَبَا هُرَيْرَةَ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ.
وَرَوَاهُ الزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عن عُمَرَ.
وَخَالَفَهُمْ صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ، رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ.
وَرَوَاهُ عُقَيْلٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ مُرْسَلًا، عَنْ عُمَرَ.
وَالْمُرْسَلُ أَصَحُّ.