علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٢٠٩٨- وسئل عن حديث شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ، وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مَطَرٌ الْوَرَّاقُ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَأَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَاخْتُلِفَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي وَحْشِيَّةَ؛
فَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَهُشَيْمٌ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَأَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ شَهْرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَقَالَ سَعَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ: عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.