علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَصْرِ بْنِ بجير، حدثنا محمد بن حماد الطهراني، قال: حدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا حَاضِرٌ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ، قَالَ: دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ مُسْتَجَابَةٌ وَإِنْ كَانَتْ مِنْ فَاجِرٍ فُجُورُهُ عَلَى نَفْسِهِ.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي مَعْشَرٍ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْأَيْلِيُّ، حدثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الصنعاني، حدثنا أحمد بن عبد الله بن عروة، حدثنا عبد الملك بن الصباح، حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ.