علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٢٠٧٧- وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ، قَالَ يَوْمًا وَهُوَ يَخْطُبُ: إِنَّ أَكْثَرَ مَا أَخْشَى عَلَيْكُمْ مِمَّا يُخْرِجُ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ بَرَكَاتِ الْأَرْضِ، وَالدُّنْيَا خَضِرَةٌ، وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُهُ الرَّبِيعُ الْحَرْثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَهُوَ وَهْمٌ مِنْ حَدِيثِ الْمَقْبُرِيِّ، وَمِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَجْلَانَ، وَإِنَّمَا رَوَى الْمَقْبُرِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ.
وَكَذَلِكَ ابْنُ عَجْلَانَ رَوَاهُ عَنْ عِيَاضٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَلَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ.