علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٢٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى تَبُوكَ فِي حَرٍّ شَدِيدٍ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا أَصَابَنَا فِيهِ عَطَشٌ، الْحَدِيثَ (١) بِطُولِهِ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَسَكَبَتِ السَّمَاءُ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
حَدَّثَ بِهِ ابْنُ وَهْبٍ عَنْهُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، وَيُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
وَخَالَفَهُمْ يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، فَرَوَاهُ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، وَلَمْ يَذْكُرْ في الإسناد عتبة جعله، عن سعيد بن أَبِي هِلَالٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ.
وَالْقَوْلُ فِيهِ قَوْلُ مَنْ ذَكَرَ عُتْبَةُ بْنُ أَبِي عتبة، وهو عتبة بن مسلم.