علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٢٠٦٧- وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى لِسَانِي مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَعَلِيُّ بْنُ يُونُسَ، وَعُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَخَالَفَهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَلَّى بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي الْعُلَا بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ، فَرَوَاهُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، هَكَذَا قَالَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.