علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَزَادَ عَلَيْهِمْ فِي الْإِسْنَادِ أَبَا سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيَّ وَزِيَادَتُهُ مَقْبُولَةٌ لِأَنَّ الَّذِينَ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمْ أُثْبِتَ منه.
حدثنا علي بْنِ مُبَشِّرٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيَرْةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: مْنَ كَانَتْ لَهُ مَظْلِمَةٌ قِبَلَ أَخِيهِ فِي مَالٍ، أَوْ عِرْضٍ فَلْيَأْتِهِ فَلْيَسْتَحِلَّهَا مِنْهُ قَبْلَ أَنْ يُؤْخَذَ لَيْسَ ثَمَّ دِينَارٍ وَلَا دِرْهَمٍ، إِنْ كَانَتْ حَسَنَاتٌ أُخِذَتْ مِنْ حَسَنَاتِهِ فَأُعْطِيهَا هَذَا، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سِيِّئَاتِ هَذَا فَأُلْقِيَ عَلَيْهِ.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثنا علي بن المديني، حدثنا يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيَرْةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نَحْوُهُ.
قَالَ عَلِيٌّ: فَذَكَرْتُهُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ: لَيْسَ هُوَ فِي كِتَابِ مَالِكٍ وَيَحْيَى بْنِ يَحْيَى، قَالَ عَلِيٌّ: فَسَأَلْتُ عَنْهُ مَعْنًا، فَقَالَ: هُوَ عِنْدَ مَالِكٍ حَدَّثَهُ بِهِ ثُمَّ تَرَكَهُ.