علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ١٠/ ٢٩٩
٢٠١٩- وسئل عن حديث الأعرج، عن أبي هريرة، أَنَّهُ كَانَ إِذَا كَبَّرَ سَكَتَ هُنَيْهَةَ، ثُمَّ قرأ: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ .
فَقَالَ: يَرْوِيهِ شُعْبَةُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ فَرَفَعَهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَوَقفَهُ غَيْرُهُ، وَالْمَوْقُوفُ هُوَ الْمَحْفُوظُ.
قِيلَ لِلشَّيْخِ: سَمِعْتُ مِنَ ابْنِ صَاعِدٍ حَدِيثَ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، فَإِنَّهُ كَانَ عِنْدَهُ، قَالَ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صاعد إملاء علينا، قال: حدثنا عمرو بن علي، حدثنا أَبُو دَاوُدَ بِذَلِكَ.