علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٢٠١٦- وسئل عن حديث الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، إِنَّ فِيهِ لَسَاعَةٌ مَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مَسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو الزِّنَادِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَوَرْقَاءُ، وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هريرة.