Skip to content

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية المجلد العاشر حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، عن أبي هريرة

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية

الدارقطني

Printed page ١٠/ ٢٨٩

وَخَالَفَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَبُو الْيَمَانِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ الْخَرَّازُ، وَدَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، وَعَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، وَلُوَيْنٌ، فَرَوَوْهُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، وَقَالُوا فِيهِ: حِينَ يَفْتَتِحُ وَحِينَ يَرْكَعُ وَحِينَ يَسْجُدُ.

وَرَوَاهُ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَالْحَارِثُ بْنُ سُرَيْجٍ الْخَوَارِزْمِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، فَقَالَا فِيهِ: كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَاتَّبَعَاهُ عَنْ صَالِحٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلُهُ، وَهُوَ أَشْبَهُ الْأَقَاوِيلِ بِالصَّوَابِ، لِأَنَّ الْحَدِيثَ مَحْفُوظٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ بِهَذَا اللَّفْظِ.

وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَالَ فِيهِ: إِنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ إِذَا رَفَعَ وَإِذَا وَضَعَ، وَفِي الْفَصْلِ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ رَفْعَ الْيَدَيْنِ.

وَرَوَاهُ ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا رَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ.

وَهَذَا يُوَافِقُ قَوْلَ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَالْحَارِثِ بْنِ سُرَيْجٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَرْفَعْهُ.