علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٢٠٠٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: مَا بَيْنَ مِنْبَرِي وَبَيْتِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مَالِكٌ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ أَيْضًا؛
فَرَوَاهُ الْقَعْنَبِيُّ وَأَصْحَابُ "الْمُوَطَّأِ"، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ خُبَيْبٍ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَوْ أَبِي سَعِيدٍ بِالشَّكِّ.
وَرَوَاهُ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ وَأَيُّوبُ بْنُ صَالِحٍ الْمُرِّيُّ، عَنْ مَالِكٍ، فَقَالَا: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ، بِغَيْرِ شَكٍّ.
وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مَالِكٍ، فَقَالَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَحْدَهُ بِغَيْرِ شَكٍّ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ، عَنْ خُبَيْبٍ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه الحفاظ، عن عبيد الله بن عمر، عَنْ خُبَيْبٍ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.