علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَرَوَاهُ أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا، قَالَ ذَلِكَ فُضَيْلُ بن عياض عَنْهُ.
وَرَوَاهُ فَضْلُ بْنُ دَلْهَمَ، عَنِ الْحَسَنِ قوله لم يتجاوز به.
وَرَوَاهُ هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قَالَهُ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ الْحُسَيْنِ.
وَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ وَبِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا، وَزَادَ بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ فِيهِ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: وَمَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ اغْفِرْ لِي غَفَرَ اللَّهُ له وليس فيها شيء ثابت.