علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٩٨٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قال رسول الله ﷺ: لِكُلِّ عَمَلٍ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، وَلِأَهْلِ الصِّيَامِ بَابٌ يُدْعَى مِنْهُ الصَّائِمُونَ، يُقَالُ لَهُ: الرَّيَّانُ ... الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مَالِكٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَالنُّعْمَانُ بْنُ رَاشِدٍ، وَأَبُو أُوَيْسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن أبي هريرة.
ورواه قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ مُرْسَلًا.
وَحَدَّثَ بِهِ فَضْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، مُرْسَلًا، وَقَوْلُ مَالِكٍ وَمَنْ تَابَعَهُ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ.