علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٨- حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن سعيد بن صخر، حدثنا النضر بن شميل، أخبرنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكْتُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: وَيْلُكَ مَا لَكَ؟ قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِي رَمَضَانَ وَأَنَا صَائِمٌ، فَقَالَ: أَتَجِدُ رَقَبَةً تَعْتِقُهَا؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فصم شهرين متتابعين قال: لا أستطيع، قال: أَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا قَالَ: لَا أَجِدُ، فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأُتِيَ بِعَرَقٍ مِنْ تَمْرٍ، فَقَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ آنِفًا؟ قال: هَذَا فَتَصَدَّقَ بِهِ، عَلَى أَفْقَرَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَاللَّهِ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ قَالَ: أَطْعِمْهُ أَهْلَكَ فَصَارَتْ سُنَّةً عِتْقُ رَقَبَةٍ، أَوْ صِيَامُ شَهْرَيْنِ، أَوْ إِطْعَامُ سِتِّينَ مسكينا.