علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَاخْتُلِفَ عَنْهُ، فَرَوَاهُ شُعْبَةُ، وَشَرِيكٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ مُرْسَلًا.
وَاخْتُلِفَ، عَنْ الثَّوْرِيِّ، فَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَمُؤَمَّلٌ عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَامِرٍ، وَعَنْ حَبِيبٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ مُرْسَلًا.
وَقَالَ مِهْرَانُ: عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ إبراهيم بن عامر، وحبيب، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَوَهِمَ فيه في موضعين؛ فِي قَوْلِهِ عَنْ حَبِيبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَفِي ذِكْرِ أَبِي هُرَيْرَةَ، لِأَنَّ الْمُرْسَلَ هُوَ الصَّحِيحُ، وَلِأَنَّ حَبِيبًا رَوَاهُ عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ مُرْسَلًا.
كَذَلِكَ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَالْأَعْمَشُ، وَأَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ عَنْ حَبِيبٍ عَنْ طَلْقٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ مُرْسَلًا.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ مُرْسَلًا.