علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٩٨٢- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هريرة، قال رسول الله ﷺ: لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ، وَلَكِنِ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو حُصَيْنٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ الطُّهَوِيُّ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَتَابَعَهُ نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، وَغَيْرُهُمَا يَرْوِيهِ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛
فَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ غَيْلَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَالْمَحْفُوظُ: عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ.