علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ١٠/ ٢٠٧
١٩٧٨- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هريرة، قال رسول الله ﷺ فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى في الحياة الدنيا﴾ ، قَالَ: هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْعَبْدُ وَتُرَى لَهُ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَخَالَفَهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ فَرَوَيَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَهُوَ الصَّوَابُ.