علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
حدثنا أبو الحسن المصري، حدثنا سليمان بن شعيب الكيساني، حدثنا محمد بن سلام، حدثنا جعفر بن برقان، عن محمد بن واسع، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هريرة، قال رسول الله ﷺ: مَنْ سَتَرَ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ عَوْرَةً سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ عَوْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَاللَّهُ فِي حَاجَةِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ.
قِيلَ لِلشَّيْخِ أَبِي الْحَسَنِ: رَوَى الْمُصْرِيُّ، عَنْ مِقْدَامٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ هَارُونَ الْكُوفِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُطَرِّزٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَنْ نَفَّسَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كُرَبِ الْآخِرَةِ، وَمَنْ قَضَى لِأَخِيهِ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا قَضَى اللَّهُ لَهُ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الآخِرَةِ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ مَا كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ، قَالَ: لَا أَحْفَظُهُ.