علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَزَادَ فِيهِ أَلْفَاظًا لَمْ يَأْتِ بِهَا غَيْرُهُمَا، وَهُوَ: قَالَ: فَدُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلْتُهُ عَلِمْتُ أَنِّي مُحْسِنٌ، فَقَالَ: انْظُرْ جِيرَانَكَ، فَإِنْ قَالُوا: إِنَّكَ مُحْسِنٌ، فَأَنْتَ مُحْسِنٌ، وَإِنْ قَالُوا: إِنَّكَ مُسِيءٌ، فَأَنْتَ مُسِيءٌ.
وَهَذِهِ الْأَلْفَاظُ إِنَّمَا رَوَاهُ الْأَعْمَشُ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادِ، عن كُلْثُومٍ الْخُزَاعِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
حدثنا ابن مخلد، حدثنا أحمد بن منصور زاج، حدثنا علي بن الحسين، حدثنا أبو حمزة، حدثنا الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ: دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا أخذت به دخلت الجنة ولا تكثر عَلَيَّ، قَالَ: لَا تَغْضَبْ، وَأَتَاهُ آخَرُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا أَنَا عَمِلْتُهُ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، فَقَالَ: كُنْ مُحْسِنًا، قَالَ: كَيْفَ أَعْلَمُ أَنِّي مُحْسِنٌ؟ قَالَ: سَلْ جِيرَانَكَ فَإِنْ قَالُوا إِنَّكَ مُحْسِنٌ، فَأَنْتَ مُحْسِنٌ، وإن قالوا: إنك مسيء، فأنت مسيء، هكذا قَالَ لَنَا ابْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، وَلَمْ يَقُلْ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ.
وَرَوَاهُ غَيْرُهُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ زَاجٍ، فَقَالَ: عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ.