علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
قِيلَ لِلشَّيْخِ: قَدِ اتَّفَقَ جَرِيرٌ وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ جميعا في روايتهما عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ تَمِيمٍ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: الدِّينُ النَّصِيحَةُ: ثُمَّ قَالَا: جَمِيعًا عَنْ آخِرِ حَدِيثِهِمَا، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النبي ﷺ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ ﷿ يَرْضَى لَكُمْ ثَلَاثًا وَيَكْرَهُ لَكُمْ ثَلَاثًا.
فَذَكَرَ مِنْ ذَلِكَ: وَأَنْ تَنَاصَحُوا مَنْ وَلَّاهُ اللَّهُ أَمْرَكُمْ، وَهَذَا لَفْظٌ غَيْرُ الْأَوَّلِ.
قَالَ: هَذَا عَنْ أبي هريرة.
حدثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ أَبُو الْحُسَيْنِ، قال: حدثنا أحمد بن زهير بن حرب، حدثنا عباس بن الوليد النرسي، حدثنا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ، إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ، قَالُوا: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: للِّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ.