علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ١٠/ ١١٢
١٩٠٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هريرة، قال رسول الله ﷺ: الرَّهْنُ مَحْلُوبٌ وَمَرْكُوبٌ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ وَمَنْصُورٌ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُمَا، فَأَمَّا الْأَعْمَشُ فَرَوَاهُ عَنْهُ شُعْبَةُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ فَرَفَعَهُ أَبُو الْحَارِثِ الْوَرَّاقُ نَصْرُ بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ شُعْبَةَ، وَرُوِيَ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ جَرِيرٍ أَيْضًا، مَرْفُوعًا، وَغَيْرُهُمَا يَرْوِيهِ عَنْ شُعْبَةَ مَوْقُوفًا، وَهُوَ الصَّوَابُ.
وَاخْتُلِفَ عَنْ أبي عوانة فرفعه عَنْهُ يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، وَشَيْبَانُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُمَا أَيْضًا فِي رَفْعِهِ، وَوَقَفَهُ عَفَّانُ عَنْ أَبِي عوانة.