علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ١٠/ ١٠٤
١٨٩٦- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هريرة، قال رسول الله ﷺ: ادْنُوا يَا مَعْشَرَ الْمَوَالِي إِلَى الذِّكْرِ وَإِنَّ الْإِيمَانَ لَوْ كَانَ مُعَلَّقًا بِالْعَرْشِ كَانَ مِنْكُمْ مَنْ يَطْلُبُهُ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
وَرَوَاهُ حَفْصُ بْنُ عِمْرَانَ الْأَزْرَقُ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، لَا بَأْسَ بِهِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هريرة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
قَالَهُ أَبُو كُرَيْبٍ عَنْ مُخْتَارِ بْنِ غَسَّانَ، عَنْهُ.
وَرَوَاهُ شَيْبَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ مَوْقُوفًا، عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَهُوَ الصَّوَابُ.