علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٨٩١- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هريرة، قال رسول الله ﷺ: من صلى عليه مئة من المسلمين غفر لَهُ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الحسين بن واقد، وأبو حمزة، وشيبان، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا.
وَاخْتُلِفَ عَنْ شُعْبَةَ فَرَوَاهُ عَنْهُ عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ مَوْقُوفًا، وَقَالَ عَفَّانُ، عَنْ شُعْبَةَ: رَفَعَهُ مَرَّةً، وَوَقَفَهُ غَيْرُهُ عَنْهُ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْنُ فُضَيْلٍ عَنِ الْأَعْمَشِ مَوْقُوفًا.
وَرَوَاهُ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ، عَنْ شَيْبَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أبي هريرة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ فِي لَفْظِهِ: مَا صَفَّ قَوْمٌ صُفُوفًا ثَلَاثَةً عَلَى مَيِّتٍ يَشْفَعُونَ لَهُ إِلَّا شُفِّعُوا فِيهِ، قَالَهُ تِمْتَامٌ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ، وَأَظُنُّهُ حَدَّثَ بِهِ تِمْتَامٌ مِنْ حَفْظِهِ، فَوَهِمَ فِيهِ.