علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ١٠/ ٦٥
وَقَالَ يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ، وَابْنُ أَبِي مَذْعُورٍ، عَنِ الدَّرَاوِرْدِيِّ فِيهِ، لَا أَعْلَمُ إِلَّا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَأَرْسَلَهُ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَعَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، عَنِ الدَّرَاوِرْدِيِّ.
وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَصِيفَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ سَيْفُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَخَالَفَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ فَرَوَاهُ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ مُرْسَلًا، وهو الصواب.