علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٢/ ٤٩
واختلف عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ؛
فَرَوَاهُ عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، فَتَابَعَ حَمَّادَ بْنَ زيد ومن تَابَعَهُ.
وَرَوَاهُ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَلَمْ يَذْكُرْ عُمَرَ.
وَرَوَاهُ سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ، مَوْقُوفًا.
وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ سَالِمًا.
وَيَشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الِاضْطِرَابُ فِيهِ مِنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، لِأَنَّهُ ضَعِيفٌ قَلِيلُ الضَّبْطِ.