علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٨٦٢- وسئل عن حديث ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: من اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنْ شَاءَ رَدَّهَا مَعَهَا صَاعٌ مِنْ طِعَامٍ لَا سَمْرَاءَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَصْحَابُ ابْنِ سِيرِينَ: الْأَوْزَاعِيُّ، وَقُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، وَمَطَرٌ الْوَرَّاقُ، وَأَيُّوبُ، وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، وَحَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ، وَمَجَاعَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا.
وَرَوَاهُ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، عَنْ هُشَيْمٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَخَالَفَهُ أَصْحَابُ هُشَيْمٍ، فَرَوَوْهُ عَنْ هُشَيْمٍ مَوْقُوفًا وَالصَّحِيحُ عَنْ هُشَيْمٍ الْمَوْقُوفُ، وَرَفْعُ الْحَدِيثِ صَحِيحٌ.