علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٨٥٢- وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ لَقِيَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، فَقَالَ لَهُ: أَرِنِي الْمَوْضِعَ الَّذِي قَبَّلَ النَّبِيُّ ﷺ، فَرَفَعَ الْحَسَنُ ثَوْبَهُ فَقَبَّلَ سُرَّتَهُ.
فَقَالَ يَرْوِيهِ أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ السَّمَّانُ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ، وَهُوَ عبد الرحمن بن عبيد -.
وخالفهم أَبُو عَاصِمٍ، وَشَرِيكٌ، وَبَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، وَعُثْمَانُ بن عمر، وابن المبارك، وإسماعيل بن عُلَيَّةَ، وَمَسْعَدَةُ بْنُ الْيَسْعَ، رَوَوْهُ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَهُوَ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ.